تتشابه أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة في بعض الأحيان مع أعراض الذبحة الصدرية الحقيقية، لذلك قد يشعر الشخص بالقلق عند ظهور ألم أو ضغط في منطقة الصدر. ويُستخدم هذا التعبير عادةً لوصف آلام الصدر التي تشبه ألم الذبحة ولكن يكون سببها غير ناتج عن نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب.
قد تظهر أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة على شكل ألم أو حرقان في الصدر، أو الشعور بالضغط والثقل، وقد يمتد الألم إلى الظهر أو الكتف أو الذراع. وتختلف طبيعة الأعراض حسب السبب، فقد تكون مرتبطة بارتجاع المريء والحموضة، أو شد عضلات الصدر، أو القلق والتوتر، أو بعض مشكلات الجهاز التنفسي.
ومن العلامات التي قد تساعد في معرفة السبب أن ألم الجهاز الهضمي قد يرتبط بتناول الطعام أو الاستلقاء، بينما قد يزداد الألم العضلي عند الحركة أو الضغط على المنطقة المصابة. لكن لا يمكن الاعتماد على هذه العلامات وحدها للتأكد من أن الألم غير مرتبط بالقلب.
وتكمن أهمية تقييم ألم الصدر في أن الذبحة الصدرية الحقيقية أو النوبة القلبية قد تظهر بأعراض متشابهة، خاصة لدى بعض الأشخاص. لذلك، إذا كان الألم شديدًا أو مفاجئًا، أو مصحوبًا بضيق في التنفس أو تعرق شديد أو دوخة أو غثيان، أو امتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.
وبالتالي، لا يُنصح بتشخيص أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة اعتمادًا على الأعراض فقط، بل يجب تقييم الحالة طبيًا لاستبعاد الأسباب القلبية الخطيرة وتحديد السبب الحقيقي لألم الصدر ووضع العلاج المناسب.