loading...
سوف يتم حذف المواضيع التي لا توضع في القسم المناسب له [b]كلمة[/b] [b]الادارة[/b]

العودة   منتديات ابرق الرغامة > المـــــــــــنـــــــــــتد يــــــــا ت الــعا مـــــــــة > المنــــــــتـــــــــــدى العـــــــــــــــام

المنــــــــتـــــــــــدى العـــــــــــــــام كل المناقشات والمواضيع التى لاتندرج تحت صنف معين ا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2016, 09:54   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
بنت مثقفة
عضو مميز

إحصائية العضو






  بنت مثقفة will become famous soon enoughبنت مثقفة will become famous soon enough
 

التواجد والإتصالات
بنت مثقفة غير متواجد حالياً

المنتدى : المنــــــــتـــــــــــدى العـــــــــــــــام
المفكرة والقلم طريق النجاح

كان الرئيس البوسني "علي عزت بيجوفتش" - رحمه الله - يقول: علينا دائماً بالمفكرة والقلم.. كما كان - رحمه الله- ينعى على المسلمين عدم تخطيطهم ليومهم وغدهم، مع أن الإسلام يحضّ على التخطيط والإتقان والاستفادة من الوقت، وعدم تضييعه عبثاً.

تذكرت مقولة "بيجوفتش" وأنا أرى كثيراً من الناس، وبعضهم أصدقاء، يهملون في المواعيد، ويتناسون أموراً كُلّفوا بها، ويعتذرون دائماً عن تقصيرهم في عمل ما، أو إنجاز ما تحت ذرائع مختلفة، وأسباب متباينة!

التربية الإسلامية تجعل الفرد المسلم، مستقيماً واضحاً، في كلامه وسلوكه ومنهجه، حتى يصل إلى الصدق في القول والفعل بوصف "الصدق" سمة عامة، وطبيعة ذاتية في المسلم، لا تعرضه للمؤاخذة، أو تسحب الثقة منه أو تضعفها.

إن كثرة الشواغل والالتزامات تحتّم على المسلم أن يلتزم بما يقول أو يعد، وأن يرتّب وقته ترتيباً سليماً يضع في حسبانه المستجدات والطوارئ؛ ولذا فإن المفكرة التي على المكتب أو في حقيبة اليد، ومعها القلم الذي يسجل فيها المطلوبات والمواعيد الخاصة به، سواء على المستوى العام أو الصعيد الشخصي، تصبح ضرورة لازمة، حين ينظر فيها يتذكر ارتباطاته والتزاماته ليفي بها ويقوم عليها.

ولا ريب أن التخطيط للعمل اليومي، يحقق لصاحبه راحة كبيرة، ويمنحه قدرة جيدة على الإنتاج والإبداع، وتعقبه من تداعيات التقصير والاعتذار.

هناك أشخاص عاديون يتحركون في أفق محدود، يتعوّدون فيه على بعض الأعمال الروتينيّة، ولا تتجاوز علاقاتهم المجال المحدود الذي يعيشون فيه، ومع ذلك فهم مطالبون بالالتزام بواجباتهم العامة والخاصة، وأعتقد أن "المفكرة" تساعدهم على الوفاء بهذه الواجبات وغيرها.

أما الأشخاص غير العاديين الذين تتسع آفاق علاقاتهم والتزاماتهم؛ مثل الأطباء والعلماء والأدباء والكتاب والأساتذة ورجال الأعمال وغيرهم من أعيان المجتمع ووجهائه ونشطائه؛ فإن المفكرة بالنسبة لهم تصبح "فرضاً" لازماً، لا يستطيعون الاستغناء عنه أو التفريط به، وإلا وقعوا في التقصير، وارتكبوا "ذنب" الاعتذار!

تجد شخصاً من هؤلاء يقابلك معتذراً عن خلف موعد أو عدم تحقيق اتفاق، بحجة النسيان أو المشاغل الكثيرة أو الظروف، ولا ريب أن هذا الشخص لا يعتذر لك وحدك، ولكنه يعتذر لغيرك، فقد صار منهجه هو "الاعتذار"، وحين يتكرر منه ذلك؛ فإنك تقول: فلان لا يصدق، ولا يُعتمد عليه، ولا يُوثق به؛ لأن سلوكه لم يكن استثناء، ولكنه صار قاعدة.. قد يكون طيب النوايا، مخلص التوجه، ولكن السلوك أو التطبيق ضيع الإخلاص والطيبة جميعاً، وخلّف "فصامية" في شخصية صاحبه "المسلم"، وهو ما يأخذه علينا خصوم الإسلام، ويرونه نقصاً فينا وفي إسلامنا، في حين أن إسلامنا مظلوم منا قبل غيرنا.

قال تعالى: ? إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ? [الكهف:30]، فإحسان العمل في شتى المجالات، له أجره وثوابه عند الحق سبحانه وتعالى.

وقال تعالى: ? يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لاَ تَفْعَلُونَ ? [الصف:2-3]، وهذا رفض واضح وصريح للانفصام بين القول والفعل، والسؤال هنا فيه استنكار وتبكيت لمن يقول شيئاً ويفعل غيره، وفيه وعيد ضمني وتهويل وازدراء بمن يعيشون الانفصام ويكون سلوكهم مناقضاً لما يعلنونه ويتحدثون عنه.

الأحاديث الشريفة التي تتحدث عن إتقان العمل والوفاء بالوعد أو العهد ورفض الفصام النكد بين القول والفعل كثيرة جداً لا يحتملها المقال، وتفيد مع الآيات الكريمة أن المسلم لا بد أن يكون دقيقاً في عمله، ملتزماً في سلوكه، منظماً في حياته، وإلا فإنه سيخسر كثيراً مادياً ومعنوياً.

إن قضية الوقت أو الزمن في حياة المسلم محسومة دينياً، فلا يوجد ما يسمى "وقت فراغ" بالنسبة له؛ إن وقته كله مشغول، وزمنه كله ممتلئ. هناك وقت للعمل، ووقت العبادات، ووقت الأسرة، ووقت المجتمع أو خدمة المسلمين، وإن تبقَّى بعد ذلك وقت فائض فهو للنوافل أو الذكر أو القراءة.. كثرة الالتزامات بالنسبة للمسلم لا تجعله يعيش في فراغ أبداً، وهو مطالب - كما يهديه الحديث الشريف - بالعمل لدنياه كأنه يعيش أبداً، والعمل لأخراه كأنه يموت غداً.. فهل يبقى له بعد ذلك فراغ؟! إن استثمار الوقت فيما يفيد صاحبه والإسلام والمسلمين؛ يحتاج إلى إرادة قوية تنظم هذا الوقت، وتعتاد التنظيم، وترتضيه نمطاً يومياً للحياة!

ولا ريب أن المفكرة بالنسبة لمن تتعدّد شواغلهم، وتكثر التزاماتهم ضرورة ومهمة، وإذا كانت المفكرة أساسية للفرد المسلم، فهي أكثر أهمية للمجتمع المسلم.. ولعل سر نجاحات المجتمع الغربي (الأوروبي والأمريكي) هو هذه المفكرة (التي تسمّى بلغة العصر التخطيط الإستراتيجي)، وهذا التخطيط يشمل كل نواحي الحياة التي يقوم عليها بناء المجتمع وتقدمه وانطلاقه في الاقتصاد والصناعة والزراعة والتجارة والثقافة والتعليم والإبداع والاختراع والابتكار.. الخ

إن هذا التخطيط لا يتوقف عند سنة معينة أو سنوات محددة، ولكنه يمتد إلى الأجيال القادمة، فيتناول الثروات والموارد والقوى البشرية والعسكرية وغيرها، لتحقيق أحلام المجتمع وطموحاته، فضلاً عن معالجة نواحي القصور والضعف التي يمكن أن تؤثر على مستقبله ومصيره!

"مفكرة" المجتمع المسلم، توفر الوقت والجهد، وتنظم الحركة بما يضيف إلى رصيد "المسلم" و"المسلمين" جميعاً.. وليس ما يخصم من هذا الرصيد. شامل صور صور العام الجديد 2017 اغلفة فيس بوك happy new year 2017 صور متحركة لراس السنة 2017 صور كرسماس 2017 صور انستقرام تهنئة براس السنة 2017 عروض الالعاب النارية في احتفالات راس السنة 2017 صور برج خليفة في ليلة راس السنة 2017 كفرات فيس بوك لراس السنة 2017 صور افكار زينة راس السنة 2017 رمزيات الكريسماس 2017 خلفيات الكريسماس 2017 صور رومانسية لراس السنة 2017 صور تويتر لراس السنة 2017 صور هدايا حب لراس السنة 2017 كروت معايدة للسنة الجديدة 2017 بطاقات تهنئة راس السنة الميلادية 2017 خلفيات اطفال راس السنة 2017 غلافات فيس بوك للكريسماس 2017 صور كاريكاتير راس السنة 2017 صور التقويم الميلادي لسنة 2017 صور عيد الكرسمس 2017 صور راس السنة للفيس بوك 2017 صور مضحكة عن الكريسماس خلفيات هابي نيو يير 2017 صور هابي نيو يير صور شجرة الكريسماس 2017 اجمل صور هابي نيو يير 2017 صور فيس بوك للسنة الجديدة 2017 احتفالات راس السنة في دبي 2017 صور عيد راس السنه 2017 كاريكاتيرات مضحكة عن السنة الجديدة 2017 صور احتفالات راس السنة 2017 صور كل عام وانتم بخير صور سنة 2017 صور بابا نويل 2017 اغلفة فيس بوك السنة الميلادية 2017 صور 2017.

إن الذين يتعلّلون بضيق الوقت تسويغاً لتقصيرهم في العمل أو العلاقات الاجتماعية أو الالتزامات الشخصية مخطئون.. ويحتاجون إلى المفكرة والقلم إذا كانوا حقاً مخلصين!

لا تؤجل عمل اليوم لغدٍ:
اعتاد كثير من الموظفين ورجال الأعمال، أن يتركوا أحياناً بعض المسائل معلقة دون أن يبتوا فيها حالاً، فتتكدس الأوراق على مكاتبهم ويبدو لهم العمل مرهقاً مضنياً عندما يحاولون العودة لبحثها وتقريرها.

يقول دايل كارنيجي في كتابه ((كيف تكسب النجاح والقيادة)) أخبرني مدير إحدى دور النشر أن آلة كاتبة فقدت من حجرة مكتبه، وظلت مفقودة أكثر من عامين. ثم اتفق بعد ذلك أن كان يبحث مع سكرتيره عن ورقة خاصة بين الأوراق المتراكمة على مكتبه، فإذا هما يعثران بتلك الآلة المفقودة مطمورة بين تلك الأوراق.

لاشك أن رؤية المكتب زاخراً بالرسائل التي لم يرد عليها، والتقارير والمذكرات التي لم تدرس، مما يسبب الارتباك والسأم والضيق وتوتر الأعصاب. بل إن شعور المرء بأن وقته لا يتسع لحل ما لديه من مسائل كثيرة، كثيراً ما يؤدي إلى إصابته بارتفاع ضغط الدم، أو بعلة في القلب أو قرحة في المعدة.

ولقد روى الدكتور وليم سادلر - أحد كبار الأطباء النفسانيين - أن مدير إحدى المؤسسات الكبيرة بشيكاغو جاء إلى عيادته يوماً يشكو التعب والإجهاد، وبينما هو يروي له قصته، رنّ جرس الهاتف وإذا بمدير المستشفى الذي يعمل فيه الدكتور يطلب منه موافاته بتقرير عن مسألة معينة، فسارع إلى كتابة التقرير وأرسله لساعته. ثم عاد لقصة زائره، ولكن جرس التليفون عاد مرة أخرى، وكان هناك طلب عاجل أيضاً، فبادر إلى تنفيذه. وما كاد يفعل حتى جاء زميل له يستشيره في أمر مريض في حالة خطرة، فأدلى إليه بالمشورة المطلوبة، ثم أقبل على زائره مدير الأعمال معتذراً عن تأخيره، وشد ما كان عجبه حين رد عليه هذا قائلاً:
((لا داعي للاعتذار. إن الدقائق التي قضيتها الآن هنا، جعلتني ألمس مصدر علتي، وقد تعلمت منك عملياً كيف أعالجها بأن أنجز مثلك كل ما أستطيع إنجازه من الأعمال، دون أن أؤجله ساعة أخرى)).

كن حاسماً:
يقول أحد الأخصائيين: ((إن الدعامة الأولى للنجاح في الأعمال، هي تنظيمها، والمبادرة إلى تنفيذها حسب أهميتها)).

والواقع أن أكثر الناجحين من رجال الأعمال يتبعون هذه القاعدة. فهم يستيقظون من نومهم مبكرين، ويعدون لأنفسهم - في هذا الوقت الذي يكون فيه الذهن أقدر على التفكير النير السليم - برامج عملهم طوال اليوم بادئين بالأهم فالمهم منها.

تعاون مع معاونيك:
كثير من كبار الموظفين ورجال الأعمال يلقون بأنفسهم إلى التهلكة والمرض بل والموت، لأنهم يصرون على تأدية جميع أعمالهم بأنفسهم، وليس من السهل الإحسان والاختيار في توزيع العمل والمسؤولية، كما أن إسناد عمل ما إلى من ليس كفوءاً له للقيام به ليس من الحكمة في شيء. ولكن الواقع أن توزيع العمل - رغم ذلك - أمر لابد منه، لأن تركيزه في يد فرد واحد مهما تكن كفايته - أشد خطراً على العمل، عدا ما فيه من إضرار بصحة القائم به نتيجة تحميله فوق ما يطيق ويستطيع.












إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:38


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Powered by MTTWEREN.COM | GROUP
المواضيع المطروحة بالمنتدى تعبر عن رأي صاحبها ولا تمثل توجه المنتدى